زيت الزيتون الفلسطيني من أعرق الزيوت في تاريخ البشرية. تشير الروايات والحفريات إلى أن الزيتون كان يُزرع في فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف سنة. اليوم، يُنتج المزارعون الفلسطينيون زيتاً بكراً ممتازاً يضاهي في جودته أفضل ما تُنتجه اليونان وإيطاليا — لكنه يظل الأقل شهرةً على المستوى العالمي رغم تفوقه.
الزيت البكر الممتاز (Extra Virgin) هو زيت عُصر بالطريقة الباردة فقط دون تعرضه لأي حرارة أو مواد كيماوية، وتكون نسبة حموضته أقل من 0.8%. هذه العملية تحافظ على كامل البوليفينولات ومضادات الأكسدة والفيتامينات الموجودة في الزيتون.
يُنتج الزيتون الفلسطيني بشكل رئيسي من صنفَي الرومي والنبالي. يتميز الرومي بحجمه الكبير وإنتاجه الوفير من الزيت، بينما يتميز النبالي بنسبة البوليفينولات المرتفعة والطعم الحاد. أشجار الزيتون في سلفيت وجبال نابلس يبلغ عمر بعضها مئات السنين، ما يمنح الزيت خصائص فريدة مرتبطة بالتربة والمناخ الجبلي.
الحرارة والضوء والهواء أعداء زيت الزيتون. احفظه بعيداً عن الموقد والنافذة، في وعاء مغلق في درجة حرارة الغرفة. لا تضعه في الثلاجة؛ البرودة تُكثّفه وتُغيّر ملمسه دون أن تحسّن نوعيته. استهلكه في غضون 18 شهراً من تاريخ العصر للحصول على أفضل فوائده.