Logo
الرئيسيةالمنتجاتالأقسامالمجموعاتالمدونةمن نحنتواصل معنا

زعتر ستي

متجر إلكتروني لأجود أنواع الأعشاب والبهارات الطبيعية من قلب الطبيعة

اشترك في نشرتنا البريدية

روابط سريعة

  • المنتجات
  • الأقسام
  • من نحن
  • تواصل معنا

خدمة العملاء

  • الأسئلة الشائعة
  • سياسة الشحن
  • الاسترجاع والاستبدال
  • سياسة الخصوصية

تواصل معنا

  • info@zaatar.store
  • +966 50 000 0000
  • فلسطين

© 2026 زعتر ستي. جميع الحقوق محفوظة.

العودة للمدونة
عسل السدر الفلسطيني: ذهب الجبال وأسرار شفائه

عسل السدر الفلسطيني: ذهب الجبال وأسرار شفائه

فريق زعتر ستي٥ مارس ٢٠٢٦

في جبال سلفيت ونابلس والخليل، وأينما تجد أشجار السدر (النبق) الفلسطينية القديمة، تجد النحل يجمع رحيقاً استثنائياً يُنتج ما يُعدّه كثير من خبراء العسل في العالم من أرقى وأثمن الأنواع الطبيعية: عسل السدر الفلسطيني.

لماذا عسل السدر مختلف؟

عسل السدر أحادي المصدر (monofloral) — أي أن النحل يجمعه أساساً من أزهار شجرة السدر فقط. هذا يمنحه تركيزاً استثنائياً من المركبات الفعّالة. يُنتج في كميات محدودة مرة واحدة في السنة خلال موسم إزهار السدر (أكتوبر-نوفمبر)، مما يجعله نادراً بطبيعته.

فوائد عسل السدر الصحية

  • التئام الجروح: يحتوي عسل السدر على تركيز عالٍ من البيروكسيد الهيدروجيني الطبيعي والأنزيمات المضادة للميكروبات التي تُسرّع التئام الجروح والحروق.
  • يعالج قرحة المعدة: أثبتت دراسات عدة أن عسل السدر يُقلل من نشاط بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري المسببة لقرحة المعدة.
  • يُقوّي المناعة: يحتوي على مضادات أكسدة ومركبات مناعية تدعم جهاز المناعة في محاربة الفيروسات.
  • يُحسّن النوم: تناول ملعقة صغيرة قبل النوم يُحفّز إفراز السيروتونين والميلاتونين المساعدَين على النوم العميق.
  • يُغذّي الكبد: يُساعد الكبد على التخلص من السموم المتراكمة ويدعم وظائفه الطبيعية.

كيف تتأكد من أصالة عسل السدر؟

العسل الأصيل كثيف الملمس ثقيل على الملعقة، ذو لون عسلي داكن مائل للبني مع بريق ذهبي. عند ذوبانه على اللسان يُحرّك بطيئاً ويترك حرارة خفيفة. إذا كان خفيفاً جداً كالماء أو لم تشعر بأي لذعة أو دفء فأغلب الظن أنه ممدود. احرص على الشراء من مصادر موثوقة تُتيح لك معرفة منطقة الإنتاج والمزارع المنتج.

الجرعة اليومية الموصى بها

ملعقة صغيرة إلى ملعقة كبيرة صباحاً على الريق مع ماء دافئ. يمكن إضافته إلى الشاي الفاتر (لا الساخن جداً لأن الحرارة الزائدة تُتلف الإنزيمات). ولا تُعطِه للأطفال دون سنة لخطر التسمم بالبوتيوليوم.